|
| |||||||||||||||||||||||
منسق إنترنيش
|
|
معلومات عن انترنيشانترنيش هى مجموعة عمل وشبكة تتضمن طلبة وأساتذة ومهتمين بحقوق الحيوان. الشبكة تهتم باستخدامات الحيوان وبدائلها داخل دراسة العلوم البيولوجية، التعليم الطبى والبيطرى. لا توجد عضوية أو قواعد للانضمام، ولكنها مشاركة حرة تدور حول موضوع تحديث التعليم الطبى والعلمى من منظور انسانى بحت. انترتيش تعمل بمشاركة أى شخص، مجموعة أو قسم جامعي بشرط أن تكون له نفس الهدف وهو استبدال الاستخدام السئ للحيوان والاستثمار فى علم له مبادئ أخلاقية من الدرجة الأولى. بدأت انترنيش عام 1988 تحت اسم يورونيش وفى عام 2000 تحولت إلى شبكة عالمية. اتخاذ القرارات للمسائل الدولية والمشاريع يكون قرار ديمقراطى وبالإجماع، واعتماداً على لجنة من الأفراد فى عدة دول. النشاط يدار عن طريق (المنسق العام) على المستوى الدولى وعن طريق عدة شخصيات محورية كل فى بلدة. وتوجد مجموعة مختارة تساند المنسق العام فى متابعة الشبكة. من ضمن عدة مشروعات قومية ودولية، انترنيش لديها شريط فيديو فاز بجائزة عالمية فى موضوع البدائل التعليمية، حيث يعرض الشريط أساتذة من عدة فروع علمية يستعرضون عملياً البدائل التى يستخدمونها للتدريس فى جامعاتهم. يوجد هذا الفيلم الآن مترجماً لعشرون لغة مختلفة. النسخة الثانية من كتاب "From Guinea Pig to computer mouse" هو كتاب يوصف بدقة 500 منتج صمموا لتسهيل تحديث أساليب التعليم فى الكليات العملية العلمية. وهو يخاطب أيضاً عدة أهداف تعليمية بتفاصيل وأسلوب تقييم لهذه الأساليب. الشبكة أيضاً تقدم نظام لإقراض البدائل التعليمية، مكتبة عن المنتجات المتوفرة مجاناً للإقراض فى أى مكان فى العالم، إلى جانب مراجع علمية و مساندة ومشورة للأساتذة والطلبة. وذلك الي جانب مؤتمرات عديدة لانترنيش حيث يمكنك ان تستمع إلي نخبه من صفوه المحاضرين الدوليين،ويمكنك ايضا أن تختبر منتجات جديدة تستخدم منذ فترة فى العملية التعليمية وكذلك أن تقابل أشخاص مهتمين ومنخرطين فى تحديث وتطوير المناهج العلمية. انترنيش هى منظمة خيرية لا تهدف للربح تعتمد على التبرعات والهبات التى تدعم أنشطتها المختلفة. يوجد اتجاه عالمى متزايد لإيجاد وتطوير أسلوب تعليمي للعلوم البيولوجية والإنسانية والبيطرية يراعى الجانب الإنسانى. ومن خلال هذا الأسلوب الجديد يتعلم الطلبة استخدام عدة وسائل تعليمية تتدرج من برامج الكومبيوتر المحاكية إلى استخدام التجارب على أنفسهم من أجل اكتساب خبرة مباشرة مع الحيوان يقوم الطلبة بأنشطة تهتم بمراقبة الحيوانات الحية، يجرون تجارب تهتم بعلاج حيوانات مريضة، يستخدمون فيها جثث حيوانات ماتت نتيجة مرضها طبيعياً. رغم وجود هذا الاتجاه المتطور مازال العديد من الطلاب يواجهون التعليم فى مؤسسات تستخدم منظومة تعليمية تسيء استخدام الحيوان. وهذه الطرق تنشر المعاناة والموت لأعداد لا نهائية من الضفادع، الأسماك، الفئران، والعديد من الحيوانات كل عام، أنهم يغرسون عدم احترام الحياة لأن الحيوانات تعتبر أدوات تعليمية يمكن الاستغناء عنها وقتلها، وفى بعض البلدان يقوم هذا النظام بالإخلال بالنظام البيئى الذى تجمع حيواناته من أجل إجراء التجارب، مع أن معظم هؤلاء الطلاب لن يستخدموا الحيوانات فى مستقبلهم العملى، إلا أنهم يدفعون أو يجبرون على إجراء التشريح وإجراء تجارب مؤلمة جداً مما يتعارض مع اعتقاداتهم الشخصية. بعض الطلبة يجبرون على تغيير مواد الدراسة أو ترك الدراسة تماماً لأن المناهج صممت بدون أى بدائل تعليمية مناسبة. والبعض الآخر يجدون أنه من الأسهل تجنب انتقاد هذه الممارسات، مما يفقدهم سلوك ومنهج علمى صحى ويسمح بإخضاع مبادئهم للتنازل المهنى، وهذا مما يزيد المشكلة تعقيداً ويضعف إحساس الطلبة بالمسئولية ويقلل من احترامهم للحياة. وعندها تفقد المهنة الأشخاص المهتمين و الدئوبين على إبقاء العلم فى إطار أخلاقى. إن الأدلة من عدة جامعات أكثر من واضحة: الطلبة يمكنهم استكمال درجاتهم العلمية بدون أى انتهاك لحريتهم فى اتخاذ القرار وبدون إيذاء الحيوان، وبذلك فكوننا نحن الأساتذة و الطلبة والمهتمين بحقوق الحيوان والمشرعين يجب أن نعمل سوياً على إيجاد أسلوب عملى جديد وذلك بتحدي وهجر التقاليد السلبية عن طريق مساندة الحركة المتزايدة نحو إيجاد أسلوب تعليمى يراعى الجانب الإنسانى. انترنيش تقدم دعم عملى للأساتذة لكى يعملوا على استبدال الاستخدام السئ للحيوان وإضافة وسائل بديلة جديدة. نحن نعمل على دعم الطلبة لكى يدافعوا عن حريتهم فى الاختيار والمطالبة بأسلوب تقدمى، إنسانى للنظام التعليمى ذو الجودة والكفاءة المتميزة | |||||||||||||||||||||
|